تحول الهاشتاج "mb_europe#" الذي دشنه الإعلامي المؤيد للانقلاب العسكري عمرو أديب ضد رافضي الانقلاب في مصر كرد على الهاشتاج الساخر  من قائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي   "انتخبوا العـ.." إلى حملة لفضح جرائم سلطات الانقلاب في مصر.


كان هدف الهاشتاج الموجه إلى الإعلام الغربي وخاصة في أوروبا والمنتشر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تشويه صورة جماعة الإخوان وكل من يعارض الانقلاب، قبل أن يحتله ويستخدمه شباب ونشطاء على الموقع لمهاجمة الانقلاب العسكري في مصر وتوضيح الصورة الحقيقية للانقلاب.


وبذلت سلطة الانقلاب جهودًا لنشر هذا الهاشتاج لدى وسائل الإعلام الغربية في محاولة لجلب التأييد لجرائمهم.


بدأ الهاشتاج بنشر صور لملثمين وأشخاص بزي مدني يحملون الأسلحة البيضاء والعصي والمسدسات والخرطوش، سواء في أحداث الاتحادية أو في الأحداث اللاحقة للانقلاب على حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، مصحوبة بتعليقات تتهم الإخوان بالإرهاب والعنف.


وما لبث معارضو الانقلاب أن أدركوا تواتر تغريدات الهاشتاج عن الاتهامات الملفقة والموجهة إليهم، خلال فترة حكم مرسي، حتى شنوا هجومًا عنيفًا على السلطات الحالية، مستخدمين نفس الهاشتاج، ولكن بصور من اغتيال قوات الانقلاب للمعتصمين السلميين بميداني رابعة العدوية والنهضة، وأحداث المنصة وسيارة ترحيلات أبو زعبل وغيرها في محاولة للرد على تلك المزاعم.


وزاد الشباب الرافض للانقلاب على "تويتر" من التفاعل، حتى عادوا بذاكرة الصور والكلمات إلى أحداث ثورة 25 يناير 2011، وتصوير التعامل الأمني مع المتظاهرين، ونشر صورة السيسي وكأنه امتداد للرئيس المخلوع مبارك.


وكتب نادر السيد أحد النشطاء على صفحته: "عملوا هاشتاج لتشويه الإخوان أو مسيرات رابعة، فاحتللنا الهاشتاج ونشرنا عليه جرائم الانقلاب".


وكتبت شيماء منير إحدى كوادر حركة نساء ضد الانقلاب على حسابها بعد الهاشتاج باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية قائلة: "في الوقت الذي حكم العسكر فيه مصر تعرضت اليابان للهجوم بالقنابل النووية، والآن ينظر المصريون إلى أحوالهم السيئة وينظرون إلى تقدم اليابانيين ويقولون إن الحكم العسكري أسوأ من القنابل النووية".