تبرَّأ أبناء قبائل سيناء، من قيام عددٍ من المشايخ المحسوبين على نظام الحزب الوطني المنحل بلقاء قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وإهدائه عباءة بدوية، سبق أن أهدوا مثلها للرؤساء قبله.
وقال الناشط السياسي منصور الرياضي: إن المشايخ الذين التقوا قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وخاصةً الشيخ عبد الله جهامة والشيخ علي فريج، لا يمثلون قبائل سيناء أبدًا، ولا يُعبِّرون عن وجهة نظرهم أو مواقفهم، متسائلاً: أنتم مع أي نظام؟!.
وأضاف: "هؤلاء المشايخ الذين يتحدثون اليوم باسم قبائل سيناء وأنا بصفتي أحد أبناء أكبر قبائل شمال سيناء وهي قبيلة "البياضية" أؤكد أنهم ليسوا منا.. فخلال عهد مبارك كانوا قلبًا وقالبًا معه، وفي عهد الرئيس محمد مرسي كانوا مع الإخوان، لدرجة أن الشيخ "عبد الله جهامة" وضع عباءةً على أكتاف مرسي خلال لقاءٍ معه".
وأشار إلى أن هؤلاء المشايخ لا يقيمون بسيناء بل يقيمون بالقاهرة ويستقلون أفخم السيارات ووجباتهم بأفخم الفنادق على حساب جهات سيادية، وينطلقون في جولات مكوكية إلى أصحاب المناصب، والهدية تكون عادة درع الحزب العربي للعدل والمساواة الذي يترأسه الشيخ علي فريج، والعباءة السيناوية التي دائمًا يقدمها الشيخ عبد الله جهامة لأي رئيس أو مسئول كبير باسم قبائل سيناء".
وقال سلام عيد مسلم: إنَّ المشايخ الذين التقوا السيسي وتحدثوا معه باسم قبائل سيناء لا يمثلوننا ولا يتحدثون عنا؛ لأنهم يبحثون عن مصالحهم الشخصية ويجرون خلف المناصب السياسية، ويعيشون بعيدًا عن سيناء، ورغم ذلك يدعون أنهم يمثلون سيناء ولا يشعرون بما يشعر به أهل سيناء ويفرضون أنفسهم كممثلين لأبناء المحافظة".
وأضاف محمود سليم حميد: "نحن أبناء قبائل سيناء لا نحب النفاق ولا نخشى إلا الله ومنهجنا واضح ولا نجامل أحدًا؛ ولذلك لا نريد أن يقوم مشايخ ما زالوا ينتمون إلى الحزب الوطني ويتحدثون ويدافعون عنه في كل المحافل أن يمثلوننا".
وقال: لم يتحرك هؤلاء المشايخ عند اعتقال رجالنا وإذلالهم وإهانة نسائنا وانتهاك حرمات بيوتنا؛ لذلك فمثل هؤلاء المشايخ لا يمثلوننا ولا يعبرون عن أبناء القبائل ولا عن سيناء، لأنهم عباد المصالح الشخصية ولا تعنيهم مصلحة سيناء ولا قبائلها لا من بعيد ولا من قريب".
واستنكر عبد الله سلامة مقبل زيارة مشايخ كل العهود والمناسبات لمقابلة السفاح وبصحبتهم "سلوى الهرش" التي كانت أمينة المرأة بالحزب الوطني لمدة عشر سنوات، وترشحت للانتخابات البرلمانية عام 2010 تحت مظلة الحزب الوطني، وقال: أمثال هؤلاء عليهم أن يتنحوا جانبًا ويبتعدوا عن الساحة لأنهم غير مرغوب فيهم، ولن يقدموا شيئًا لقبائل تلفظهم وتضررت منهم كثيرًا خلال العهود السابقة.