وأضاف في تصريحات إعلامية أن الاكتفاء الذاتي من القمح يستلزم التوسع في زارعة القمح، مما يضطر مصر لزراعة الرقعة الزراعية كاملة بالقمح، وهو ما يضر ويؤدي إلى العجز في محاصيل مهمة أخرى، على حد زعمه.
وقال: على الرغم من أن مصر تنتج ثلث ما تحتاجه من القمح، فإن الاكتفاء الذاتي يجب ألا يكون هدفًا لأن الدول المنتجة للقمح تلهث وراء مصر وتخطب ودها لشراء القمح منها، مشددًا على أن المفهوم السائد بخطورة شراء القمح يعود لموروثات قديمة !
وأثارت هذه التصريحات موجة استياء شديدة وسخرية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بين الشباب .
ويشار إلى أن الوزير نفسه قال في تصريحات سابقة إن الاحتياطي من القمح يكفي حتى 9 يونيو فقط، وأن نصف كميات الدقيق يتم تسريبها في السوق السوداء ونصف الأموال التي تضخها الحكومة للدقيق يتم إهدارها .
وكان وزير التموين السابق باسم عودة قد دشن حملة للاكتفاء الذاتي من القمح بالتعاون مع وزارة الزراعة من خلال الدفع بتقاوي ذات إنتاجية عالية، والتوسع في المساحة المنزرعة، وزيادة عدد الصوامع والاستغناء عن الشون الترابية المكشوفة التي تسبب في هدر كميات كبيرة من المخزون، وتطوير وسائل نقل القمح لتلافي كميات كبيرة من القمح.