- أفسد الثوار زيارة الشر الاخيرة وصفعت حشودهم المعادين للديمقراطية صفعة جديدة
- سلطة الانقلاب تستأسد علينا في حين تقبل بإدارة مصر من خارجها بل ومن أعدائها
- "الرئيس المختطف" مفتاح حل الأزمة واستمرار منعه من حقوقه وحجب المعلومات عن شعبه لن يقنن اغتصاب السلطة ولن يفيد المختطفين ويعجل بنهايتهم
- أشعلوا الغضب ضد "لصوص السلطة والثورة والثروة" في كل مكان لإسقاط سلطة الفقر والتجويع والخراب
- فلنواصل أسبوعنا الثوري بقوة وليكن الاثنين يومًا ثوريًّا تضامنيًّا مع المعتقلين وأسر الشهداء
أيها الشعب الثائر البطل أيها الصامدون..
أفسدتم زيارة الشر الأخيرة لمبعوثة العناية الأوربية الداعمة للانقلاب، وصفعت حشودكم السلمية المليونية الانقلابيين وداعميهم الإقليميين والغربيين المعادين للديمقراطية صفعة جديدة، وأعليتم مجددا إرادة الشعب الحرة لتفضح رداءة مسرحية ثلاثي العبث المشين لرئاسة الدم، رغم إرهاب الانقلاب وسفكه لدماء مصرية جديدة وإصراره على زيادة معتقلي الثورة، وفي حين تستأسد علينا سلطة الانقلاب فإنها تقبل بإدارة مصر من خارجها بل ومن أعدائها، ولكنكم أكدتم للجميع أن الشعوب الحرة هي التي تصنع مستقبلها بنفسها.
أيها المناضلون الأحرار أيتها المناضلات الأبيات..
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وهو يرصد قلقًا متصاعدًا على حياة الرئيس الدكتور محمد مرسي، بعد اختفائه القسري وإصرار سلطات الانقلاب علي منعه من حقوقه وحجب المعلومات عن شعبه، فإنه يحذر اللصوص من استمرار عمى البصيرة الذي يعجل بنهايتهم، ويؤكدها بوضوح كما أكدها لكل الوسطاء: "الرئيس مفتاح حل الأزمة، وكل المسرحيات الهزلية التي تقام لتقنين اختطافه لن تجدي".
أيها الشعب الثائر الأبي .. أيها الكادحون المعذبون..
واصلوا ثورتكم وأشعلوا الغضب ضد "لصوص السلطة والثورة والثروة" في كل مكان، حتى إسقاط سلطة الفقر والتجويع والخراب سقوطا لا نهوض بعده لتنتهى الآلام بلا رجعة، وليكن الإثنين يومًا ثوريًّا تضامنيًّا مع المعتقلين والشهداء خاصة مع الاضراب الذي أعلنه معتقلون بسجن وادي النطرون، وإحياء لذكرى لمذبحتي رابعة والنهضة ولتكن بؤرة فعالياتكم أمام بيوت الشهداء والمعتقلين، واعلموا أن القادم يحتاج إلى إقدام.
والله أكبر.. الثورة هي الحل والأمل والخلاص
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الجمعة 11 جمادى الثانية 1435 هـ = 11 أبريل 2014م