الطالبة نورهان محمود مصطفى السيد- كلية التربية جامعة قناة السويس- تم اعتقالها يوم الاستفتاء على وثيقة الدستور الجديدة في منتصف يناير الماضي أثناء مرورها بجوار إحدى لجان الاستفتاء بمدينة الإسماعيلية.
مكثت نورهان ثلاثة وسبعين يومًا خلف القضبان بسجون الإسماعيلية.
قالت الطالبة المحررة: تعرضت للتعذيب بقسم ثاني برغم أنني لم اعتقل من مسيرة وأنا طالبة جامعية لا يوجد أي دليل على إدانتي حتى أحبس 73 يومًا التهم الموجهة إليّ كلها ملفقة.
وأضافت: كلما سألت وكيل نيابة الانقلاب عن التهم الموجهة، فيرد قائلاً: التهم الموجهة أول مرة، فقلت له: أريد أن أعرفها، فرد قائلاً: قولي تنكري أو لا تنكري فقط وبالتالي كنت أنكر لأني لا أعرف التهم، مشيرةً إلى أن تلفيق التهم للأبرياء أصبح لا يخفى على أحد.
وأكدت أن ما رأيناه من ظلم ووحشية في سجون الانقلاب، يؤكد أن الثوار الذين يرفضون هذا الانقلاب الدموي ويطالبون بإسقاطه على حق.
وتأكيدًا على صمودها قالت نورهان: هم يظنون أنهم كسرونا ويضغطون علينا بنقطة ضعفنا وهي أهالينا لكن بالعكس خرجنا أقوى من الأول وكما يقال (ياما في السجن مظاليم) ولقد تحققنا من صدق هذه المقولة بعد ما رأيناه بأعيننا وما تعرضنا له من الظلم بأنفسنا، فما بالك بمن يقبض عليهم من المسيرات لمجرد أنهم يعبرون عن رأيهم أكيد سوف يحدث معهم أكثر منا.