أكد الدكتور جمال عبد الستار الأستاذ بكلية الدعوة بجامعة الأزهر الشريف أن الثوار العزل في الشارع لا يواجهون صراعًا سياسيًّا يسمح بالرأي والرأي الآخر وإنما صراع عسكري يستخدم فيه العسكر الرصاص والدبابات والقتل لمجرد التعبير عن الرأي، متسائلاً: أين السياسة؟
وقال في برنامج على "مسئوليتي" على قناة الجزيرة مباشر مصر: إن الحرب الآن هي حرب على الحرية وعلى شعب أراد أن يحيا بكرامة وحرية وديمقراطية بعيدًا عن الهيمنة الأمريكية .
وأضاف: "نحن لا نريد سلطة، ولو كان ذلك لفرطنا في السلمية، ولكننا قدمنا حرية وطننا وسلامة شعبنا، وإلا تحولت مصر إلى سوريا أو لبنان لأن الإخوان ليسوا بلطجية، فالكل يعرفهم في الجامعات والشوارع والمدارس والعمل الخيري، هم خيرة أهل مصر، الكل يعرفهم ويشهد لهم بحسن الخلق".
وإشار إلى أن كل الثوار في الشوارع والميادين ليسوا كل من في الشارع إخوان كما يدعي إعلام العار، فالشعب المصري كله في الشارع يرفض حكم العسكر ويريد أن يحيا كريما ويكون لصوته مكانة، وليس كما يريد الإعلام المصري أن يصورها معركة بين الإخوان والعسكر والدليل على ذلك ان كل من يعلن عن التفجيرات قبل وقوعها هو الإعلام بأوامر من المخابرات.
وتساءل: هل لو توقف الإخوان تعود مصر إلى الحرية والسياسة والعدالة؟ هل ستختفي البلطجية والمخدرات والخراب؟! وتابع: لن تعود لأن العقليات التي تحكم الآن ترعرعت في 60 سنة حكم عسكري ولو استمر لتمددت كل هذه المصائب والمشكلة ليست الإخوان ولكن المشكلة شعب يهان تحت حكم البيادة العسكرية .