أكد قطب العربي الأمين المساعد للمجلس الأعلى للصحافة الشرعي في عهد الرئيس محمد مرسي أن المجلس أيامها لم يكن يفرق في تعامله مع الصحفيين كما يفعل المجلس الحالي الذي عينته سلطة الانقلاب.
وقال في تدوينة عبر "فيس بوك": بمناسبة اصطياد الشرطة للصحفيين كالعصافير، وبمناسبة الموقف البائس لنقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة أود التذكير أن المجلس الأعلى بالتشكيل الشرعي الذي تشرفنا بالانتساب إليه في عهد الدكتور محمد مرسي وقف إلى جانب الصحفيين دون تفرقة كما تفعل النقابة والمجلس الحالي، خاطبنا وزارة الداخلية وقتها كما خاطبنا المتظاهرين وتحدثنا مع قادتهم السياسيين بضرورة احترام الصحفيين أثناء تغطياتهم الميدانية.
وأشار إلى أن الشكوى وقتها كانت من اعتداءات بعض المتظاهرين على الصحفيين وكانت مجرد اشتباكات كلامية أو مصحوبة ببعض العنف الذي لم يصل إلى حد القتل كما يحدث الآن.
وأوضح أن المجلس وقتها لم يكتف بذلك بل عقد ورشة كبيرة بالتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان وقتها واستدعى فيها مدير العلاقات العامة بوزارة الداخلية ومسئولة منظمة الشارة الدولية للصحفيين واتفق على بحث فكرة عمل شارة مميزة للصحفيين أثناء التغطيات الميدانية.
وتابع: كما وافقت الداخلية حينها على حماية الصحفيين أثناء التغطيات، وكنا بصدد عقد عدة دورات تثقيفية للصحفيين الميدانيين الذين يغطون الأحداث الساخنة ولكن الانقلاب قطع علينا الطريق لافتًا إلى أن هذه هي توصيات الورشة كما نشرتها الأهرام حينئذ.