نشرت صحيفة "ديلي نيوز أند أناليزيس إنديا" الهندية مقالاً وصف فيه الربيع العربي بأنه محاولة ثالثة للخروج من قيود معاهدة "سايكس بيكو" التي قسمت العالم العربي إلى دويلات برعاية بريطانية وفرنسية.

وأشارت إلى أن النجاح الأكبر للربيع العربي كان في مصر إلا أن العسكر نجحوا في السيطرة عليه عبر المجلس العسكري عقب الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير 2011م، إلا أن الضغوط والتحركات الشعبية دفعتهم للاستجابة لإجراء انتخابات برلمانية انقلبوا عليها ثم رئاسية انقلبوا عليها كذلك بدعم من الدولة العميقة.

وأضافت أن العسكر سارعوا بحل مجلس الشعب المنتخب بحكم قضائي عبر ثغرة قانونية ثم حاولوا حل مجلس الشورى وتعطيل كتابة دستور 2012م لولا تدخل الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بتحصينهما.

وأكدت أن الرئيس المنتخب لم يمكن ولو ليوم واحد من الحكم فعليًّا؛ حيث عملت الدولة العميقة على إفشال كل تحركاته برعاية من القضاء والشرطة والإعلام الحكومي والخاص.

وتناولت قيام الجيش بالانقلاب على أول رئيس منتخب بدعم من أمريكا و"إسرائيل" ودول خليجية لأسباب مختلفة لكل منهم في الوقت الذي رد فيه الجيش على رفض الملايين للانقلاب على "مرسي" بقتل المئات منهم في يوم واحد في إحصائية قتلى وصلت حتى الآن نحو 3000 قتيل ونحو 22 ألف معتقل.