رصدت عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة أنه خلال أسبوعين فقط من أبريل تم رصد 34 حالة عنف ضد الأطفال، حيث بلغت حالات قتل الأطفال 11 حالة، وبلغت حالات عنف الأطفال ثمان حالات، وسبع حالات إهمال نتج عنها قتل أو إصابات للأطفال، وخمس حالات خطف واتجار بالأطفال، وحالتي اغتصاب لأطفال، وحالة تعذيب .

وقالت العشماوي، في بيان لها، الأربعاء، إن المجلس أعد تقريرًا حول العنف ضد الأطفال خلال الثلاثة أشهر ونصف الماضية بداية من يناير 2014، والتي تعددت مظاهرة وتنوعت بين القتل والاغتصاب والتعذيب والاختطاف والاتجار وعنف الأطفال والإهمال، وبين التقرير تزايد حالات العنف ضد الأطفال بصورها المختلفة في ظل الانقلاب العسكري.

وكشفت أن التقرير وضح أن حالات قتل الأطفال كانت أعلى نسبة من إجمالي حالات العنف التي يتعرض لها الأطفال وبلغت 31.8%، وتلتها حالات اغتصاب الأطفال بنسبة 23.2% من إجمالي الحالات.

وبين التقرير أن حالات الخطف والاتجار بلغت نسبة 19.7%، وحالات عنف الأطفال بلغت نسبتها 16.2%، أما حالات الإهمال والتي نتج عنها قتل أو إصابات للأطفال فبلغت نسبتها 5.1%، وجاءت حالات تعذيب الأطفال في المركز الأخير بنسبة 4% من إجمالي حالات العنف .

ورغم كل هذه الإحصائيات التي تؤكد بشاعة القتل والحرق وانتهاكات حقوق الإنسان فإن الأمين العام للمجلس قالت إن المجلس يعمل على تفعيل الحقوق التي كفلها دستور الانقلاب لحماية الأطفال من كل أشكال العنف والتمييز والإساءة وخاصة الفئات الضعيفة والمهمشة والتي تعد أكثر الفئات المعرضة للخطر. وهو ما يعد تناقضًا غريبًا في التصريحات.