تعرض علي عمر عبد المقصود، الصحفي بـ"مصر العربية"، للتعذيب بالصعق والضرب وخلع الأظافر بعد اعتقاله أثناء حضوره "سبوع الطفلة حرية” التي وُلدت وفي يد أمها “الكلابشات" واتهمته قوات الانقلاب بالعمل في قناة “الجزيرة".
ونقل مرصد “صحفيون ضد التعذيب” عن أحد أقرباء الصحفي عمر عبد المقصود ما حدث له، قوله: "يوم الإثنين اللي فات حضروا على بيته الفجر ناس من المباحث، وسألوا على عمر وأخدوه معاهم وما قالوش هما مين ولا رايحين فين، وأخدوا أخوه معاه، ومعرفناش هما راحوا فين، وحضروا في اليوم التالي وأخدوا أخوه الصغير مرة أخرى، وفي نفس اليوم اتصل بنا عمر وأخبرنا أنه في قسم ميت غمر، وعندما وصلنا إليه وجدنا على جسده آثار تعذيب بالكهرباء، وضرب بالكرباج، وإحدى يديه مكسورة، وأظافره مخلوعة، وأمام هذا المنظر انهار والده باكيًا".
ويضيف قريب الصحفي: "عمر يعمل في موقع مصر العربية مش في قناة الجزيرة زي ما الشرطة قالت، وتم القبض عليه أثناء حضوره أسبوع الطفلة حرية، واتهمته قوات الأمن أنه شغال تبع قناة الجزيرة، ولما معرفوش يثبتوا ده قرروا إخلاء سبيله بعد 15 يومًا من حبس، بكفالة 10 آلاف جنيه".
ويواصل أحد أقاربه حديثه قائلاً: “عرفنا أن النيابة وجهت إليه تهمة الانتماء إلى خلية متخصصة في حرق سيارات حملة السيسي، وأنه متهم في حرق سيارة ضابط جيش متقاعد، ونحن الآن في انتظار قرار نيابة المنصورة التي تم ترحيله إليها، ولم نعرف شيئًا حتى الآن عما يحدث معه، بعد أن منع وكيل النيابة محامي عمر من الحديث، ربما تكون النيابة أطلقت سراحه وربما تكون جددت حبسه وربما تكون رحّلته إلى المحكمة، فنحن لا نعرف ماذا يحدث له الآن”.