طالبت أم الطالب معاذ بليغ حمدي بمركز التل الكبير محافظة الإسماعيلية بسرعة الإفراج عن نجلها معاذ الطالب بالمرحلة الثانوية ليستطيع التفرغ للمذاكرة، وأداء الامتحانات التي قرب موعدها.

 

وانتقدت ما تعرض له من تعذيب وضرب وصعق بالكهرباء هو وأصدقاؤه الثلاثة على يد مباحث ومخبري التل الكبير وأمن دولة الانقلاب بالإسماعيلية.

 

وقالت: قبضت ميليشيات الانقلاب العسكري الدموي على معاذ أثناء عودته من المستشفى التي ترقد فيه زوج شقيقه المسافر خارج مصر هو ثلاثة من طلاب المرحلة الثانوية، انتقامًا من آبائهم الإخوان.

 

وأوضحت أنه تم القبض على زوجها الدكتور بليغ قبل تسعة أشهر ولم يفرج عنه حتى الآن بعد نهب وتخريب ممتلكاتهم وتحطيم سيارتهم كما اعتقل شقيقه قبل اعتقال معاذ بأربع وعشرين ساعة.

 

وأضافت أم معاذ: عندما تقابلنا مع أبنائنا حكوا لنا ما حدث معهم وهم خائفون لأن أمن الدولة هددوهم إذا قالوا ما حدث لهم سوف يعذبونهم أكثر من ذلك.

 

 وقالت أيضًا: قيدوا الطلاب من الخلف وعصبوا أعينهم وتناوبوا عليهم الضرب وصعقوهم بالكهرباء ثم حبسوهم مع المجرمين وتجار المخدرات في مكان ضيق. وتساءلت: أين حقوق الإنسان أو الطلاب أو المواطنين حتى أنهم منعوا ذوي الطلاب من التواصل معهم أو زيارتهم وبعد ذلك قررت النيابة حبسهم خمسة عشر يومًا. وأكدت أم معاذ أنها مما حدث ويحدث ستظل صابرةً ثابتةً على الحق حتى يزول الظالمون.