ذكرت صحيفة "إنترناشونال بزنس تايمز" الإلكترونية الأمريكية أن صناعة السياحة المصرية تلفظ أنفاسها الأخيرة، مشيرًا إلى أن القطاع تلقى في الآونة الأخيرة سلسلة من الضربات الموجعة التي كان لها بالغ الأثر على السياحة الوافدة من الخارج.

 

وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي أعده نيجيل ويلسون أن القرار الذي اتخذته ثاني أكبر شركة طيران في ألمانيا بإلغاء رحلاتها إلى منتجع شرم الشيح المصري يُعد لطمة قوية في وجه السياحة في مصر.

 

وكانت سياحة الانقلاب قد أعلنت اليوم الأربعاء أن عدد السائحين في مارس بلغ 755 ألف سائح بتراجع 32% وبإيرادات 410 ملايين دولار وتمثل انخفاضًا بنسبة 45 % عن مارس 2013 .

 

وأعلنت شركة "إير برلين" Air Berlin الألمانية عن تعليق كل رحلاتها إلى شرم الشيخ حتى نهاية أبريل الجاري، ليتزامن هذا القرار مع عطلات عيد الفصح، بسبب المخاوف من تردّي الأوضاع الأمنية في سيناء.

 

وجاء إعلان الشركة في أعقاب التحذيرات التي أطلقتها حكومات ألمانيا، سويسرا، وبلجيكا لرعاياها، مطالبة إياهم بعدم السفر إلى سيناء من جراء تسارع وتيرة العنف هناك.

 

على صعيد متصل، سلطت "إنترناشونال بزنس تايمز" الضوء على القلاقل السياسية التي تزايدت في مدن سيناء المترامية الأطراف منذ ثورة يناير التي أطاحت بالمخلوع حسني مبارك، موضحة أنه على الرغم من أن العنف يستهدف أيضًا شرطة الانقلاب، يتم استهداف السياح في مصر منذ عقود ويعاود منفذو هذه الهجمات الظهور على مسرح الأحدث من جديد.

 

واستشهدت بالانفجار الذي استهدف حافلة في فبراير الماضي وأسفر عن وفاة ثلاثة سياح كوريين، وهو الحادث الذي تبنته بعد ذلك جماعة تابعة لتنظيم القاعدة.