أكد عبد الرحمن شكري نقيب الفلاحين أن صغار الفلاحين في مصر الآن أصيبوا بخيبة أمل نتيجة الإجراءات التقشفية تجاههم من قبل وزارة الزراعة في الحكومة الانقلابية؛ حيث ارتفاع أسعار السماد وعدم توفره ورفض تسلم المحاصيل وتركها في الحقول حتى فسادها وضياع الحقوق على الفلاحين كانت أهم الإجراءات التي اتخذتها السلطة الانقلابية من أجل تخفيض التزاماتها تجاه الفلاحين وإجبارهم على أقل الحقوق .


وقال لقناة الجزيرة مباشر مصر إن الأراضي المستصلحة توزع الآن على رموز دولة الانقلاب ويحرم منها الفقراء، فضلاً عن محاربتهم في أرزاقهم من خلال غلاء الأسعار وزيادة الضرائب وتقليل المرتبات من أجل سد عجز الموازنة الذي يتفاقم كل يوم .


وأشار إلى أن ضعف رقابة الانقلابين أدى إلى زيادة التعديات على الأراضي الزراعية وهو ما أدى إلى تقليص حجم الأراضي المنزرعة بسبب انشغال الأمن بملاحقة الثوار في الشوارع والميادين وترك المجرمين واللصوص طلقاء بل الاستعانة بهم في ضرب الثورة .