توفي المعتقل مصطفى محمد أحمد على داخل زنزانتة بسجن المطرية عقب تعرضه للتعذيب والضرب من قبل بعض الضباط وأمناء الشرطة العاملين بالقسم.

كان قد تم اعتقال مصطفى من أحد محلات الكومبيوتر "سايبر" واقتياده لقسم الشرطة وسط ضرب شديد من قبل بلطجية الداخلية الذين ألقوا القبض عليه.

وأكد خال الشهيد أنه قد كتب في التقرير الطبي أن "سبب الوفاة هو هبوط في الدورةالدموية أدّى إلى الموت"، مشيرًا إلى رفض أهالي الشهيد لهذا التقرير وإصرارهم على أن يتم إثبات وجود آثار للتعذيب على جسم المعتقل في التقرير الطبي.