واصل ثوار مدينة الشيخ زايد فعالياتهم المناهضة للانقلاب العسكري الدموي من خلال تنظيم سلسلة بشرية أمام مطلع الحي الحادي عشر تنديدًا بالممارسات القمعية والإجرامية من قبل ميليشيات الانقلاب وبلطجية الداخلية منذ حدوث الانقلاب في يوليو الماضي وحتى الآن.
رفع المشاركون في الوقفة صور الرئيس مرسي وشارات رابعة العدوية وأعلام مصر، منددين بترشح قائد الانقلاب رئيسًا لمصر كما نددوا بالأزمات المعيشية وتدهور الأحوال الاقتصادية في البلاد وانقطاع الكهرباء بشكل يومي فضلاً عن الارتفاع الجنوني في الأسعار التي أدت إلى عجز المواطن البسيط في توفير احتياجاته الأساسية من المأكل والمشرب.
وسخر المشاركون في الوقفة من قضاة مصر الذين أفرجوا عن عملاء مبارك الذين نهبوا وسرقوا البلاد وفي نفس الوقت يحكمون على الشباب لمجرد رفعهم شارة رابعة بالسجن ١٤ سنة وهتفوا "إن في مصر قضاة لا يخشون حتى الله".
ردد المشاركون في الوقفة هتافات عديدة منها "قولوا للبرص اللي اسمه السيسي عمره في يوم ما هيبقي رئيسي، قالوا حرية وقالوا قانون والأحرار جوه السجون، علي صوتك بالهتاف يسقط يسقط عبد الفتاح، أنا إرهابي والداخلية هما كلابي، مش عايزين يحكمنا عساكر ولا عايزين حكم البيادات مش هنسيب حق اللي مات"، وذلك وسط تجاوب غير مسبوق من قائدي السيارات المارة.
واختتمت الوقفة فعالياتها بتحية الرئيس محمد مرسي بهتاف "اثبت يا ريس خليك حديد معاك يا ريس مليون شهيد".