وصف الدكتور وجدي غنيم الداعية الإسلامي أن فرق التدخل السريع التي شكلها "الخائن" قبيل استقالته بأيام هي عبارة عن فرق اغتيالات يقصد بها تخويف الثوار بالداخل وإيقاف حراكهم الثوري المناهض للانقلاب، وتهديد مؤيدي الشرعية الموجودين بقطر وتركيا وغيرها من البلاد الذين يفضحون الانقلاب دوليًّا ويرون العالم كله ما لا يريده السيسي وأعوانه أن يراه.

 

وأكد خلال برنامجه "دروس ثورية" على قناة "رابعة" الفضائية أنهم لا يخشون إلا الله وحده وأنه لن يقف عن التنقل والسفر بين البلاد من أجل الدعوة لله تعالى.

 

وأضاف قائلاً: "أتمنى من الله أن يتوفاني شهيدًا لأني سوف أموت على يد هذا الخائن القاتل".

 

وأوضح غنيم أن السيسي "الانقلابي" كذاب، ناصحًا الشعب المصري بعدم تصديق أي من الوعود التي قدمها لهم هذا "المجرم".

 

وقد قدم غنيم خلال برنامجه "دروس ثورية" على قناة "رابعة" الفضائية الأدلة على كذب السيسي وتدليسه في كل ما قاله وما سوف يقوله.

 

أولاً: أن السيسي قد أقسم على كتاب الله تعالى أنه سوف يحترم الدستور والقانون ولكنه قد خالف ذلك.

 

ثانيًا: أن الشيخ أبو إسحاق الحويني قد كذب ما قاله هذا المجرم خلال خطابه أن الشيخ الحويني قد وافقه رأيه بشأن امتناع الإسلاميين عن تقديم مرشح للرئاسة.

 

ثالثًا: تكذيب الدكتور سليم العوا له بشأن ما أورده في خطابه من قيام العوا بواسطة مع الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي للخروج من الأزمة.

 

رابعًا: أن هذا الانقلابي قد أكد مرارًا وتكرارًا أنه ليس له أي نية من الترشح للرئاسة ولكنه قد ترشح الآن.

 

وعقب بعد ذلك قائلاً: "أن من يكذب ويتحرى الكذب يكتب عند الله كذابًا فكيف لنا أن نصدق ما يقوله كاذب".