نظَّم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية بالتنسيق مع حركتي شباب ضد الانقلاب ونساء ضد الانقلاب مسيرةً حاشدةً في جمعة "حاميها حراميها"؛ للمطالبة بإسقاط الانقلاب العسكري الدموي.
طافت المسيرة شوارع الزهراء والرياح/ وانتهت عند الطريق الزراعي بمدخل المدينة، ورفع المشاركون في الفعالية شارة الصمود لرابعة العدوية وصور الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي وصور الشهداء والمعتقلين وأطلقوا الألعاب النارية.
وهتف المتظاهرون هتافات مناهضة لحكم العسكر منها "يسقط يسقط حكم العسكر، الداخلية بلطجية، يسقط حكم العسكرية طلعوا كلاب زي الداخلية ، الانقلاب هو الإرهاب، يا أهالينا بصوا علينا فين الآلي اللي في أيدينا، ياللي بتسإل إيه القصة قتلوا اخواتنا وحرقوا الجثة".
وحاول بلطجية الانقلاب اعتراض وتفريق المسيرة الحاشدة، فتصدَّى المتظاهرون لهم بالحجارة- رغم محاولات اعتداء البلطجية بالأسلحة البيضاء- ولاذوا بالفرار هاربين.
وفي مركز ميت غمر نظم الثوار مسيرة بقرية ميت أبو خالد رفعوا خلالها أعلام مصر وصور الرئيس محمد مرسي، وشارات الصمود لرابعة العدوية ولافتات تندد بزيادة الأسعار وكثرة انقطاع التيار الكهربائي وطالبوا بإسقاط حكم العسكر وعودة الشرعية والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والقصاص من قتلة الشهداء.
ونظمت حركة شباب ضد الانقلاب بقرية أوليلة مركز ميت غمر سلسلة بشرية رفعوا خلالها شارات الصمود لرابعة العدوية، ورددوا هتافات مناهضة لحكم العسكر وضد داخلية الانقلاب وطالبوا بعودة الشرعية، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.
ونظمت حركتا نساء ضد الانقلاب وشباب ضد الانقلاب سلسلة بشرية بقرية الحواوشة؛ رفضًا لحكم العسكر وتنديدا بفاشيته ودمويته، ورفع الثوار شارات الصمود لرابعه العدوية وصور الرئيس محمد مرسي.
وشنَّت ميليشيات الانقلاب حملةً أمنيةً موسعةً في قرى مركز ميت غمر أسفرت عن اعتقال كلٍّ من "محمد علي عطية الأسود، والشيخ صالح همام، وأسامة كمال، وصادق العناني".