أكد مايكل سيدهم القيادي في حركة مسحيون  ضد الانقلاب أن الشعب المصري الثائر في الميادين سيثأر للدماء التي تراق في الشوارع والميادين كل يوم بحجة الإرهاب ومع ذلك لم يستطع أن يثبت الانقلابيون أن فردًا واحدًا منهم يحمل سلاحًا.

 

وأضاف على قناة الجزيرة مباشر مصر أن المعركة الآن لا تقبل القسمة على اثنين؛ فإما أن ننظف بلادنا من الفاسدين والقتلة والسفاحين والسارقين بقوة الثورة، وإما أن نعيش في دولة العسكر التي لا تحترم الإنسان؛ لكونه إنسانًا ولكن تحترمه لكونه وزيرًا أو سفيرًا أو ضابط شرطة أو جيش أو حتى راقصة أو فنانه تتقن فن التعري.