فسر علي خفاجي أمين شباب حزب الحرية والعدالة بالجيزة إطلاق تسمية هذا الأسبوع بـ"حاميها حراميها" قائلاً: إنه عندما يشتغل الجيش شرطةً يبقي حاميها حراميها، وعندما يصدر عدلي منصور قانونًا يحظر فيه الطعن على العقود المبرمة بين الحكومة والمستثمرين يبقي حاميها حراميها، وعندما يصل معدل البطالة إلى ١٤٪ يبقي حاميها حراميها.

 

وأكد في برنامج "مصر الليلة" على قناة "الجزيرة مباشر مصر" أن صمود الثوار يكسر الانقلابيين وثبات مؤيدي الشرعية يقلق الانقلاب الدموي الغاشم.

 

وأضاف: إن الانقلاب لا بد أن ينكسر ما دام الشارع مستمرًا في حراكه، وطالما أن المقاومة ضد الانقلاب مستمرة، مؤكدًا أن الشارع ثابت ويسبق أي تحالفات وأي حراك وأنه في النهاية لا بد للشارع أن ينتصر لأن الموجودين بالشوارع هم أصحاب قضية.

 

وقال: إن الثورة تتسع أفقيًّا فهي تكسب أناسًا جددًا في كل يوم وفي أماكن جديدة.