أعلن عدد من نشطاء النقابات العمالية تدشين حركة احتجاجية جديدة تحت مسمى "حركة أول مايو" بالتزامن مع احتفالات عيد العمال للمطالبة بأجر عادل، وعيشة كريمة في ظل الارتفاع المستمر للأسعار في ظل سياسات الانقلاب.
ودعت الحركة في بيانها الأول اليوم إلى فعاليات عمالية تبدأ من يوم 29 أبريل الجاري مطالبة جميع العمال والمهنيين والكادحين للوقوف في كل ميادين مصر في هذا اليوم للمطالبة بالحقوق، كما دعت إلى وقفة حاشدة يوم أول مايو في ذكرى عيد العمال.
وقالت الحركة في بيانها: حركتنا احتجاجية وليست سياسية، تعبر عن الكادحين من العمال والمهنيين وموظفي الدولة والفلاحين والحرفيين من أجل (أجر عادل.. وعيشة كريمة)، في ظل أسعار ترتفع يومًا بعد يوم وحكومة لا تحنو على شعبها ووعود بحد أدنى للأجور لا تتحقق.
وأكدت الحركة أن الحياة أصبحت جحيمًا لا يطاق في ظل دخول هزيلة ومعاناة للشعب المصري بجميع طوائفه، وفي الوقت الذي تنعم فيه فئة قليلة بكل خيرات الوطن وفي ظل التفاوت الرهيب بين الدخول.
وأضافت الحركة أنه تزامنًا مع موعد الاحتفال العالمي بالحركة العمالية ندشن (حركة أول مايو) من أجل المطالبة بأجر عادل وعيشة كريمة وعدالة اجتماعية.
ودعت الحركة جميع طوائف الشعب المصري من العمال والمهنيين والفلاحين على اختلاف انتماءاتهم بالانضمام إلى الحركة وأن تتوحد كلمتنا لنحصل على حقوقنا المشروعة في (أجر عادل.. وعيشة كريمة).
وطالبت الحركة جميع العمال والمهنيين والكادحين للوقوف في كل ميادين مصر يوم 29 أبريل الجاري للمطالبة بالحقوق وتأييد الحركة، وإلى وقفة حاشدة يوم 1مايو المقبل للاحتفال بعيد العمال.