دخل ثلاث فتيات معتقلات بمحافظة الإسكندرية في إضراب جزئي عن الطعام احتجاجا على سوء معاملتهن، بينما تعرض الدكتور جمال الزمراني وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بالإسكندرية وعدد من المعتقلين للتعذيب أثناء ترحيلهم إلى السجن.

 

وقالت هيئة الدفاع عنهن: إن الثلاث فتيات تجاوزت مدة حبسهن الاحتياطية المائة يوم .

 

وقالت الفتيات في ورقة تم تسريبها من مقر حجزهن بمديرية أمن الإسكندرية التابعة لحكومة الانقلاب, إنهن مرهونات على ذمة النيابة ولم يسمح لهم بعمل استئناف على قرار حبسهن في حين لم تتمكن إحداهن من أداء امتحانات الفصل الدراسي الأول، مما دفعهن للدخول في إضراب جزئي عن الطعام حتى يتم إسقاط كل الاتهامات الملفقة لهن وإخلاء سبيلهن .

 

في سياق متصل قالت أسرة الدكتور جمال الزمراني وكيل وزارة الأوقاف الأسبق بالإسكندرية إن سلطات الانقلاب قامت بالاعتداء على الزمراني وعشرات المعتقلين بالضرب المبرح بالعصي والشوم، والصواعق الكهربائية أثناء ترحيلهم.

 

واتهم المركز العربي الأفريقي لحقوق الإنسان العميد حسام توفيق- قائد ترحيلات سجن برج العرب- بالمسئولية عن الحادث، مؤكدا أنه بعد تعذيبهم ترك الزمراني وعشرات المعتقلين ينزفون دماءهم دون نقلهم للعلاج.

 

وطالب المركز في تصريح صحفي وزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري في الحادث وتقديم العميد المتسبب في الحادث للمحاكمة بتهم الشروع في القتل، وحمل المركز الداخلية المسئولية عن حياة الزمراني وعشرات المعتقلين المصابين ومازالت السلطات تمنع إسعافهم حتى اللحظة .