قال "شعبان السيد عمر" أحد المحكوم عليهم بالإعدام في قضية المنيا إنه لم يشعر بالخوف والفزع عند سماع اسمه ضمن من حكم عليهم بالإعدام شنقًا ولكنه شعر بالحزن على الحالة التي وصلت لها البلاد عقب الانقلاب العسكري، مشيرًا إلى أن هذه الأحكام تدل على قرب نهاية الانقلاب لأن الظلم كلما زاد كلما أوشك على نهايته.

وأضاف خلال حواره على قناة "رابعة" الفضائية في برنامج "رابعة النهار" أن هناك بعض المقربين من رقيب الشرطة الذين اتهموهم بقتله قد أكدوا أن آخر كلماته التي قالها قبيل وفاته هي أن الداخلية من قتلته، وقد أكد شعبان على أن هذا الرقيب قد رفض إطلاق النار على المتظاهرين الذين خرجوا بقرية العدوة بمحافظة المنيا في يوم فض اعتصام رابعة العدوية اعتراضًا على تلك المجزرة.