قامت قوات أمن الانقلاب العسكري بحملة أمنية موسعة، في محافظة بورسعيد، اليوم، تتقدمها المدرعات وعربات الأمن المركزي والضباط الملثمين؛ وذلك للقبض على رافضي الانقلاب العسكري في مقار عملهم؛ حيث اعتقلت محمد سند من مقر عمله بمصنع كابسي ببورسعيد .
على جانب آخر قامت قوات الانقلاب بحملة موسعة على منازل عدد من الرافضين للانقلاب العسكري، في حين لم يتواجدوا ببيوتهم أثناء الحملة.
ولم تكن هذه الحملة هي المرة الأولى لاعتقال الرافضين للانقلاب العسكري من مقار عملهم ولكن سبق اعتقال كل من عبد الرحمن سليم مرشح مجلس الشعب 2012 من أمام عمله بمصلحة البريد بمبنى الفريبور.
كما اعتقلت الدكتور خالد السنباري من مقر عمله بهيئة الرقابة على الصادرات والواردات، واعتقلت محمد موافي مرشح مجلس الشعب 2012 من أمام مقر عمله بمديرية الصحة ببورسعيد وآخرين.
يأتي هذا في ظل استنكار شديد من زملاء المعتقلين لما عرف عنهم بحسن الخلق وسماحة الإسلام؛ مما أصابهم بمزيد من السخط تجاه الانقلاب العسكري.
الجدير بالذكر أن قوات الانقلاب حولت محافظة بورسعيد إلى ثكنة عسكرية، ضاق منها المؤيد والمعارض؛ بسبب غلق بعض الشوارع الرئيسية ومحاصرة بعض المؤسسات الحكومية والميادين المهمة في المحافظة.