حولت ميليشيات الانقلاب بشمال مركز دمياط قرية الخياطة إلى ثكنة عسكرية؛ حيث شهدت القرية تمركز عدة تشكيلات من الأمن المركزي بمحيط المسجد الكبير بالقرية، وقطعوا الطريق وفتشوا المارة بطريقة استفزازية.
يأتي ذلك على خلفية أحداث قرية الخياطة الثلاثاء الماضي التي راح ضحيتها الشاب عبدة فرحات شهيدًا على يد أحد بلطجية القرية الذي يعمل لحساب ضباط الانقلاب بمباحث قسم شرطة مركز دمياط.