شيّع أهالي محافظة الإسكندرية عصر السبت، جنازتي شهيدين من شهداء مجزرة الهانوفيل أمس الجمعة الذين قُتلا برصاص ميليشيات الانقلاب، ليُدفنا في مقابر عائلتيهما بغرب الإسكندرية.
وانطلقت جنازة الشهيد الشاب حسام مجدي- 21 سنة- من مسجد العمري بمنطقة العطارين وسط الإسكندرية، بينما انطلقت جنازة الشهيد الشاب محمد عبد الله - 18 عامًا من مسجد السناني بمنطقة الدخيلة غرب المدينة، وتحولت الجنازتان إلى تظاهرتين شعبيتين حاشدتين شارك فيهما الآلاف من رافضي الانقلاب العسكري.
وحمل المشيعون ناصر العبد- مدير بلطجية الانقلاب بالإسكندرية- المسئولية الكاملة عن دماء ذويهما، مطالبين بتقديمهم للمحاكمة العادلة والقصاص لدماء الشهداء.
وكانت ميليشيات الانقلاب بقيادة ناصر العبد مدير بلطجية الانقلاب بالإسكندرية قد هاجمت تظاهرات أمس الجمعة بمنطقة الهانوفيل غرب المدينة.
وقال شهود عيان إن ميليشيات الانقلاب أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين، مما أسفر عن استشهاد 9، وإصابة 30 ، من بينهم 10 إصابات خطيرة واعتقال 29 متظاهرًا.
رابط الفيديو جنازة الشاب حسام مجدي: