أكدت رابطة أهالي المعتقلين ببورسعيد استنكارها الشديد من تعرض أطفال بورسعيد للاعتقال والتعذيب علي يد قوات الانقلاب، والذي كان آخرهم الطفل يحيى الخضري الطالب بالصف الثاني الثانوي.

 

جاء ذلك في البيان الذي أصدرته رابطة أهالي المعتقلين ببورسعيد في المؤتمر الصحفي الذي عقدته ظهر اليوم باللغتين العربية والإنجليزية، وعرضت فيه كيف تم سحل الطفل أمام أهله أثناء اعتقاله والاعتداء عليه أثناء التحقيقات بالضرب بالعصي والصعق بالكهرباء، مؤكدين أن قوات الانقلاب تمارس القمع تجاه المعتقلين منذ عملية القبض عليهم من الضرب بالعصي والصعق بالكهرباء مرورًا بعرضهم على النيابة والتجديد المستمر باتهامات ليس عليها أدلة مادية والقاصي والداني يعلم أنها قضايا سياسية وقضايا رأي؛ على حد قول البيان.

 

وتحدث الحضور عن الظروف اللا آدمية التي يتعامل بها المعتقلون دون مراعاة للمرضى والأطفال وأصحاب الأعذار، متوجهة إلى منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالوقوف إلى جانب المعتقلين وسجناء الرأي وفضح الممارسات القمعية للانقلابيين.