تحول حفل استقبال الأسير المحرر "عبد الفتاح عبد المنعم زايد" أحد أبناء قرية صراوة بمركز أشمون بمحافظة المنوفية عقب خروجه من سجون الانقلاب ووصوله إلى القرية قبيل مغرب اليوم إلى مسيرة حاشدة ضد الانقلاب شارك فيها معظم أهالي القرية.

 

استقبله أهالي القرية بالأحضان والزغاريد وتقدم المسيرة التي بدأت من أمام كوبري صرواة، وانتهت أمام منزله وسط مشاركة كبرى من أهالي القرية, وسط مشاركة كبرى من نساء القرية تقدمتهن والدته وزوجة شهيد محرقة القرن"مجزرة رابعة" ابن القرية عاطف محمد عبداللطيف".

 

وردد المشاركون في المسيرة الأناشيد والهتافات المنددة بالانقلاب العسكري الإرهابي وفاشية قائده، رافعين شارات رابعة الصمود وصور المعتقلين والشهداء من أبناء القرية ومركز أشمون.

 

كان "عبدالفتاح"قد تمَّ اعتقاله ومكث في سجن الحضرة 4 أشهر ثم بعد الحكم عليه ظلمًا بعامين و50 ألف جنيه غرامة، وتم نقله إلى سجن برج العرب وفي الاستئناف حصل على البراءة, ولكن تعنت نيابة الانقلاب تسبب في تأخر خروجه 10 أيام لتصميمها على دفعه للغرامة، والتي صمم على عدم دفعها، وبالفعل لم يدفعها لأن تأشيرة المحامي العام قالت إنه قد تمَّ احتساب مدة الحبس كإكراه بدني, كما تسبب تعنت نيابة الإنقلاب وتأخره في الخروج من حرمانه من بعض مواد التيرم الثاني، وبالطبع كان قد تم حرمانه من امتحانات التيرم الأول.