وقال مصدر دبلوماسي مصري، كان في الاستقبال الرسمي الذي أقامته حكومة الانقلاب العسكري للسفير الجديد: إن الأخير وصل على الطائرة "اير سيناء" القادمة من تل أبيب، ومن المقرر أن يقدم أوراق اعتماده خلال الأيام
ويعد كورن من الشخصيات الصهيونية المختصة في رسم علاقات الكيان الصهيوني في القارة الإفريقية، كما تقلد مناصب مهمة في وزارة الخارجية الصهيونية في قسم التخطيط الإستراتيجي، حيث يعرف عن هذا القسم صلته الوثيقة بالأمن هناك، وتنسيقه الكامل معه، وفق وسائل إعلام صهيونية.
وتنقل كورن، بين نيبال، والإسكندرية، وشيكاغو ، كقنصل هناك، ثم انتدب سفيراً للصهاينة في جنوب السودان.
لكن حضوره بدأ في وزارة الخارجية، حين تقلد مديرًا لدائرتي الشرق الأوسط، والتخطيط فيها، مما جعله حظى بثقة من قبل المستويات السياسية والأمنية في إتل ابيب، بالإضافة إلى كونه يعمل في السلك الأكاديمي، حيث عمل محاضراً في جامعة "حيفا"، وباحثاً في جامعة "شيكاغو"، بينما كتب أطروحة الدكتوراه الخاصة به عن مدينة دارفور السودانية، بحسب صحيفة "هآرتس".
وقبل تعيينه سفيراً في مصر، رفضت تركمانستان، توليه منصب سفير لديها، حيث أبلغت وزارة الخارجية التركمانستانية، الكيان الصهيوني بذلك، وفقاً لوسائل إعلام عبرية.
ومنذ العام 2011، يتنقل السفير الصهيوني السابق، يعقوب أميتاي، بين القاهرة، وتل أبيب بحسب الضرورة، دون الاعتماد على مبنى السفارة في القاهرة "لتقدير أمني صهيوني أن حياته قد تكون معرضة للخطر".