وقال في تدوينة عبر الـ"فيس بوك: لماذا وفي هذا الوقت بالتحديد تصحو الأقلام التي تحمل لنا الحكمة والعقل والخبرة والعلم لتقدم النصائح الرشيدة حول خطورة الجماعات الإسلامية والتي جعلها تحمل فكرًا متشددًا جهاديًّا ينكر فكر التسامح الذي يدعو إليه الإسلام!!.
وأوضح أننا نجد تحذيرًا شديدًا من خطورة التمسك بفكر الجماعة والانتماء إليها- بالطبع دون ذكر من هي تلك الجماعة بالتحديد وإنما أي جماعة هكذا في المطلق- وعلى المتلقي أن يتحسس عقله ووجدانه ليعرف أي جماعة ينتمي إليها، وبالطبع يتم ضرب المثل احتياطيًّا واحتفاظها بخط رجعة بجماعة.. القاعدة..
وتساءل اللواء سليمان: لماذا في هذا الوقت بالتحديد والخطاب السلطوي الشامل يعلن صراحة أن الهدف هو اجتثاث جماعة بعينها هي جماعة الإخوان المسلمين؟ مشيرًا إلى أنه حتى خطاب من يلعب دور المنافس للسلطة يتبنى نفس الخطاب!!.
وتابع: ويتجدد الحديث عن ضحايا العمليات الإرهابية في نيويورك وغيرها سواء بالعشرات أو بالآلاف وبشاعة تلك الجرائم وهذا حق، ولكن لا توجد مجرد إشارة لضحايا مجازر السلطات أيضًا بالآلاف سواء في مصر أو بعشرات ومئات الآلاف في العراق وأفغانستان؟؟!! عن التوقيت والهدف فقط أتساءل!!!