أعلنت حركة "حرائر الأزهر" إدانتها واستنكارها ما حدث بالأمس من محاولة اقتحام المدينة الجامعية التابعة لجامعة الأزهر، تحت غطاء كثيف من الخرطوش وقنابل الغاز، فضلاً عن اختطاف أربعة طلاب، وكأن ما يتم اقتحامه معسكرًا للصهاينة وليس مدينة تضم طلاب لا سلاح لهم سوى الكتاب والأوراق، ومن ثَمَّ تطالب الحركة الإفراج الفوري عن الطلاب والتوقف عن تلك الملاحقة المستمرة التي تدمي كل يوم قلب الوطن.
وقالت الحركة في بيان لها: بينما يفخر كل مكان في العالم بشريحة شبابه؛ بل ويعتبرها مناط فخره وعزته؛ تصارع قوات الانقلاب في مصر الشباب والطلاب في القلب منهم؛ حيث إن كل يوم في ظل الانقلاب يعني المزيد من التنكيل والقصف والقتل والاعتقال بحق الطلاب.
وأكدت أن الأمر الآن صار جريمة مدبرة مبيتة النية بحيث تطال الطلاب جيمعهم ولم تعد تقتصر على رافض الانقلاب ومؤيدي الشرعية فقط، وإلا فما معنى استمرار اقتحام الجامعات والمدن الجامعية وقصفهم بالرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز.
وشددت على أن كل ذلك لا تفسير له سوى محاول وأد مستقبل البلاد الذي يمثله الشباب المتعلم الجامعي.
وتابع البيان: وفي السياق نفسه وفي ذكرى مرور تسعة أشهر على مجزرة الإبادة برابعة والنهضة، لا تنسي "حرائر الأزهر" أن تشد على يدي كل طالب وطالبة أزهرية أخذوا علي عاتقهم ألا يغمض لهم جفن، وألا يستقر لهم حال حتى الأخذ بالقصاص من قاتلي 60 شهيدًا أزهريًّا ارتقوا شهداء في مذبحة الإبادة برابعة العدوية.