وكشف الشامي أن إدارة سجن طرة تحتجزه في زنزانة "انفرادية" بسجن العقرب شديد الحراسة، موضحًا أن إدارة السجن ترفض إخراجه من السجن.
كما أكد تواصل إضرابه التام عن الطعام نافيًا الأخبار التي نقلتها بعض الصحف بشأن تفاوضه مع إدارة السجن لفك إضرابه عن الطعام، موضحًا أنه يتعرض لضغوط لفك إضرابه وأن قوات الأمن أرغموه على تناول قطعة تونة وتقيَّأ بعدها ثلاث مرات.
ودفع محامي الشامي ببطلان الاتهامات التي أنكرها الشامي بشكلٍ كلي، موضحًا أن الشامي ليس له ميول سياسية، كما دفع ببطلان الحبس الاحتياطي.
وأشار الدفاع إلى أن عبد الله الشامي يدخل في غيبوبة وأنه في حالة صحية سيئة، كما طالب سيد أبو زيد محامي نقابة الصحفيين بإخلاء سبيل عبد الله، بينما منعت قوات الأمن داخل قاعة المحكمة الصحفيين من الحديث إلى الشامي.