نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية بمحافظة الإسكندرية، عقب صلاة الجمعة، 16 مسيرة حاشدة جابت شوارع المحافظة، رفضا للانقلاب العسكري، ورفضا لاغتصاب السفاح السيسي لرئاسة الدم الباطلة، في إطار فعاليات مليونية "قاطع رئاسة الدم".
وخرج مئات الآلاف من أهالي الإسكندرية، في عدة تظاهرات كان أبرزها بأحياء برج العرب، والعامرية، ومنقطة كوبري الزهور، وسط وغرب الإسكندرية، ومنطقة البر القبلي بالعوايد، والمنتزه.
ورفع المشاركون أعلاما كبيرة تحمل صور الرئيس محمد مرسي، وصور الشهداء والمعتقلين وإشارات رابعة، كما قاموا بإحراق صور قائد الانقلاب السيسي، والأعلام الإماراتية، والأمريكية، والصهيونية.
كما شهدت التظاهرات مشاركة شباب روابط الألتراس الذين أشعلوا المسيرات بهتافاتهم الحماسية.
ودعا المتظاهرون أهالي الإسكندرية لمقاطعة انتخابات الدم الباطلة، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن الشرعية التي جاءت بأصوات ملايين الشعب المصري، وأن فعالياتهم لن تتوقف إلا بسقوط الانقلاب وإعدام قادته والقصاص للشهداء.
وردد المشاركون عددًا من الهتافات الرافضة للانقلاب؛ منها: "يسقط يسقط حكم العسكر، لا سيسي ولا حمدين جزمة مرسي بالاتنين، مش حنسيب الحق فاهمين ولا لأ، هاتوا اخوتنا من الزنازين، مش حنعيش عبيد علشانكم حنحرركم غصب عنكم، اقتل واحد اقتل 100 مش حنتنازل عن السلمية".