للمرة الثانية اليوم وفي تحد شديد اللهجة لداخلية الانقلاب وبلطجيتها انتفض ثوار وأحرار مركز مدينة السادات بمحافظة المنوفية في مسيرة ليلية حاشدة ضمن فعاليات أسبوع "قاطع رئاسة الدم".

 

انطلقت المسيرة من أمام جمعية الأهرام وطافت عددا من الشوارع الرئيسية بمدينة السادات وسط تأييد شعبي منقطع النظير من الأهالي وأصحاب المحال التجارية والمارة.

 

وأكد المشاركون في المسيرة أنهم مستمرون في هذا الحراك الثوري المتصاعد حتى يتم دحر الانقلاب وقائده وتقديمه للمحاكمة هو وكل من تسبب في قتل وسجن المصريين الأحرار الشرفاء, حتى تسترد الشرعية كاملة, ورفعوا خلال المسيرة صور الرئيس مرسي الرئيس الشرعي للبلاد، مرددين الهتافات المؤيدة له, كما رفعوا لافتات تدعو الأهالي لمقاطعة مسرحية ما تسمى بالانتخابات الرئاسية.

 

وألهب ألتراس ربعاوي ومنوفي حماس المشاركين في المسيرة بترديد الأغاني المناهضة للانقلاب والأغاني المؤيدة للرئيس مرسي وللشرعية على وقع الدفوف والطبول.

 

وردد المشاركون في المسيرة هتافات كثيرة زلزلت الانقلابيين وبلطجيتهم منها: "مصر مايحكمهاش سفاح يسقط يسقط عبد الفتاح", "باطل قاطع", "الانقلاب هو الإرهاب", "يسقط يسقط حكم العسكر إحنا في دولة مش معسكر", "ضحكوا عليكو وقالوا إرهاب وإحنا جيران والباب في الباب", "دكتور مرسي قالها قوية الشرعية الشرعية", "السادات قالتها قوية مرسي رئيس ومعاه شرعية".

 

وكان ثوار السادات قد نظموا أيضا اليوم وعقب صلاة الجمعة مسيرة حاشدة انطلقت من مسجد الإخلاص رفضا لانتخابات الدم.