استنكرت هدى عبد المنعم المحامية ورئيس مرصد حرية لحقوق المعتقلين حبس عبدالله الشامي في سجن انفرادي، معتبرةً استمرار حبسه تصفية حسابات.

 

وأوضحت هدى عبد المنعم عبر صفحتها على "الفيس بوك" أن عبدالله اعتقل يوم مذبحة فض رابعة العدوية أثناء ممارسة عمله الصحفي كمراسل لقناة الجزيرة مباشر ورغم تدهور صحته في سجون الانقلاب، وخاصةً بعد إضرابه عن الطعام الذي تخطَّى الستة عشر يومًا بعد المائة وبدلاً من الإفراج الصحي عنه تم نقله إلى مكان مجهول تبيَّن فيما بعد أنه سجن العقرب شديد الحراسة وتركوه ثلاثة أيام دون أيه رعاية طبية.

 

وأكدت عبد المنعم أن هذا التعنت يأتي بسبب عمله بقناة الجزيرة التي تفضح جرائم الانقلاب منذ بدايته، محملةً سلطات الانقلاب مسئولية الحفاظ على حياته.