أكدت ربطة أسر شهداء ومعتقلي محافظة المنوفية أن دماء الشهداء والمصابين من أبنائهم وظلم المعتقلين والمطاردين ستظل لعنة تطارد كل من قتل وحرض وأيد وفوض وفرح بقتل خيرة شباب البلاد، وهو ما فعله وأكثر "صبحي عميرة" أحد أكبر أعضاء الوطني المنحل ببركة السبع بالمنوفية والذي وافته المنية اليوم قبل أن يهنأ بالذي كان يخيل إليه أنه نصر كبير.
وقالت الرابطة في بيان صدر عنها اليوم الإثنين تحت عنوان "دماء الشهداء لعنة تطارد المجرمين" إنها غير شامتة في موته ولا تقول سوى "إنا لله وإنا إليه راجعون ولا نقول إلا مايرضي ربنا" كما علمهم دينهم.
وطالبت الرابطة كل من قتل وفوض وساعد وشمت في موت الآلاف من الشباب أن يأخذوا العبرة والعظة من موت عميرة المفاجئ وأنه ولابد من أن تكون تلك العبرة ماثلة أمام أذهانهم ليهلك من هلك عن بينه ويحيا من حي عن بينه.
وقالت الرابطة في بيانها إن عميرة قد قاد البلطجية ودمر وخرب وكسر محلات ومنازل وظن انه انتصر (وظن أهلها أنهم قادرون عليها) ثم أتاه ما يأتي كل الناس (الموت) أتاه وهو في قمة النشوة والانتصار وحسب أنه سيفلت من عقاب الله دنيا وآخرة فلم يهنأ ولم يحظ بما كان يرتب له من عرض زائل ونعيم المناصب وهيلمان السلطة (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد).
وطالبت الرابطة كل من على شاكلة "عميرة" بأن يتعظ , ليتأكد كل من مفوض وأيد وساند ورضي عن الدم أنه لن يفلت من عقاب الله سواء في الدنيا أو في الآخرة وأن دماء الشهداء الأطهار الأنقياء الذين لا يريدون سوى رفعة وطنهم وعزة أهلهم ستظل لعنة عليه تطارده وستظل دماء شباب مصر الأطهار الأنقياء الذين يريدون سوى رفعة وطنهم وعزة أهلهم لعنة عظيمه تطارد كل السفاحين والمجرمين والقتلة.