واصل ثوار الشيخ زايد فعالياتهم المناهضة للانقلاب العسكري الدموي ورفضًا لاغتصاب السلطة من خلال إجراء الانتخابات الهزلية المسماة بانتخابات الرئاسة وذلك في أسبوع "قاطع رئاسة الدم".

 

انطلقت المسيرة مساء اليوم من أمام مسجد الروحان بالحي الثالث عشر وطافت شوارع الحي، منددين بجرائم الانقلاب العسكري ضد الشعب المصري وخاصة الطلاب والتي أسفر اليوم عن مقتل إسلام غانم الطالب بهندسة القاهرة على يد ميليشيات الداخلية.

 

كما نددوا بحملات الاعتقالات الطلاب بالمدينة واستمرار حبسهم وحرمانهم من أداء امتحانات آخر العام ومنهم "محمد حنفي الذي جدد له اليوم ١٥ يومًا وعز الدين أحمد الذي جدد له ٤٥ يومًا وأحمد أبو المعاطي الطالب بالصف الثاني الثانوي الذي حرم من أداء بعض امتحانات الفصل الدراسي الأول ومازال معتقلاً في سجون الانقلاب ويوسف حسام، فضلاً عن اعتقال خمسة طلاب ثانوي أزهري.

 

رفع المشاركون في المسيرة صور الرئيس وشارات رابعة وأعلام مصر ولافتة مكتوبًا عليها "الحرية لأبو المعاطي" وشارك فيها بعض أسر الشهداء والمعتقلين وسط هتافات حماسية وثورية تطالب برحيل قائد العسكر وتسخر من مسرحية الانتخابات المزمع إجراؤها أواخر الشهر الجاري ومن هذه الهتافات "انتخاباتكم مسرحية وإحنا طالبين الحرية، البرنامج كله مفيش يسقط يسقط حكم الجيش، انتخبوا الهاشتاج، وهاتوا أخواتنا من الزنازين الحرية لعز الدين".

 

واختتمت المسيرة فعالياتها بالقرب من منزلي الشهيدين أشرف عبد الوهاب وشريف الوكيل وهتفوا للشهداء.