أعلنت رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بمحافظة المنوفية رفضها التام لتلك المسرحية الهزلية، مؤكدة أنها باطلة وكذلك كل ما يترتب عليها أو ما يصدر عن سلطة الانقلاب غير الشرعية.
وقالت في البيان التي تلته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مساء اليوم: انطلاقًا من عدم الاعتراف بشرعية الانقلاب الدموي الذي قتل وشرد واعتقل الآلاف من أبناء الشعب ولم يسلم منه النساء أو الشيوخ أو البنات أو الأطفال فإن شعب المنوفية الكريم الأبي يرفض كل هذه الإجراءات القمعية الممنهجة في حقِّ أبطالنا ونرفض كل ما يقوم به داخلية الانقلاب من تلفيق التهم لهم والزج بهم في السجون دون أي دليل غير الكيد السياسي والفشل الأمني، وبالتالي فإنه يرفض هذه المسرحية الهزلية شكلاً وموضوعًا، وسيضرب مثلاً رائعًا بمشيئة الله تعالى في مقاطعته لها أمام العالم كله.
وأضافت الرابطة: أن قوات الانقلاب المجرمة قد قامت باعتقال الأطفال، والذي كان آخرهم الطفل محمود جعفر من منزله بحجة واهية ومضحكة وهي تزوير انتخابات رئاسة الدم وعمره 12 عامًا, وأيضًا قيام مأمور ترحيلات الانقلاب بسجن شبين الكوم بتعذيب أكثر من 30 حدث دون أدنى ضمير أو مشاعر ناهيك عن القانون.
ونددت الرابطة باعتقال الانقلاب للأكادميين والباحثين والأطباء والعلماء والمهنيين والنواب والبرلمانين السابقين بتهم ملفقة، وفي أكثر من قضية؛ حيث ضمَّت قضية واحدة أكثر من 360 من المواطنين الشرفاء بحجة تنظيم مظاهرة منذ ما يقارب من عام في شهر 7 الماضي.
كما نددت بقيام ضابط مباحث الانقلاب بشبين الكوم وضابط أمن الدولة بتعذيب 5 معتقلين من مدينة الشهداء لمدة يومين كاملين ورميهم بدورات مياه وإغلاقها من الخارج عليهم دون أبسط حقوق أو خوف من الله أو احترام لآدميتهم يومًا كاملاً، فضلاً عن مئات الطلاب من جامعة المنوفية ما بين معتقل وشهيد ومفصول.
وتساءلت الرابطة قائلةً: فكيف بعد كل ذلك يتخيلون أن يقبل شعب المنوفية الحر الأبي بهذه المهزلة فضلاً عن أن يشارك فيها.
وأعلنت الرابطة أنها مستمرة في فضح جرائم الانقلاب وتوضيح الأمور أولاً بأول لشعب المنوفية, وأنهم مستمرون في هذا الحراك والنضال حتى النصر أو الشهادة ولحين إسقاط هذا الانقلاب الفاشي وإسقاط كل ما يصدر عنه من انتخابات أو استفتاءات باطلة والقصاص للشهداء والمصابين والمعتقلين.