دعا التحالف الثوري لنساء مصر إلى مقاطعةً رئاسة الدم المزمع إجراؤها يومي ٢٥ و٢٦ مايو الجاري، وجددن الثقة للرئيس المنتخب محمد مرسي.

 

جاء ذلك  خلال المؤتمر الصحفي اليوم بحزب الاستقلال شاركت فيه أعداد كبيرة من النساء المهتمات بالشأن الاجتماعي والحقوقي للمرأة وأمهات وزوجات الشهداء والمعتقلين.

 

في بداية المؤتمر رصدت آية علاء المتحدثة الإعلامية لحركةً "نساء ضد الانقلاب" الانتهاكات التى تعرضت لها المرأة المصرية منذ الانقلاب وحتى الآن قائلة : عدد المعتقلات ١٥٠٠ منهن ٨٥ معتقلة مازالن فى سجون الانقلاب منهن ٣٠ معتقلة من الكبار والاطفال مثل السيدة المسنة سامية شنن والتى تعرضت لأبشع أنواع الانتهاكات ، فضلا عن اعتقال الأسر فى حالة عدم وجود ذويهم مثلما حدث مع السيدة وداد من الإسكندرية عندما ذهبوا لاعتقال زوجها ولم يجدوه فاعتقلوها هى وابنتها شيماء ، كما يتم اعتقال النساء من خلال إبلاغ الجيران عنها ، كما تعرضت المرأة المصرية للقتل فهناك ٧٥ شهيدة معظمهن اثناء فض ميدانى رابعةً العدوية والنهضة.

 

وأضافت آية : إن المرأة المصرية تعرضت لانتهاكات عديدة سواء في أثناء اعتقالها أو فى سجون الانقلاب ولم يراعوا السن الصغيرة او المسنة فيقوموا بضربهن وقذفهن بأبشع الالفاظ وتلفيق  التهم لهن وإحالتهن إلى الجنايات بالإضافة إلى الغرامات مثلما حدث مع فتيات (7 الصبح ) ومنهن القصر والحدث وتم الحكم عليهن بالسجن ١١ سنة مع الغرامة التى وصلت آلاف الجنيهات وعلى سبيل المثال فتيات الأزهر كانت الغرامة للفتاة مائة ألف جنية ولم يتمكن الأهالي من دفعها وكذلك الطفلة مارية ١٤سنة حكم عليها بالسجن سنة مع غرامة ٢٠ ألف جنيه، كذلك تم استهداف الصحفيات قتلا واعتقالا ومنهن ميادة أشرف والتى قتلتها ميليشيات الداخلية مؤخرا أثناء أداء عملها والصحفية سماح إبراهيم التى اعتقلتها قوات الانقلاب في أثناء أداء عملها وتم الحكم عليها بالسجن وغرامة ٥٠ الف جنية وتدهورت حالتها الصحية ولهذة الانتهاكات تعلن حركة "نساءضد الانقلاب" عن مقاطعة "رئاسة الدم" وعن مواصلة الحراك الثورى حتى اسقاط الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 

وأكدت عائشة خيرت الشاطر رئيس رابطة أسر المعتقلين  مقاطعتها "رئاسة الدم "قائلة : إن المرأة المصرية مستهدفة من  الانقلاب سواء ان كانت زوجة او ام فيتم التعامل معها بالقمع والوحشية والقتل أحيانا مثلما قتلوا والدة محام وقد يتم اعتقالها فى حالة عدم وجود زوجها أو ابنها ، فضلا عن خطف أبنائها فهناك العديد من الطلبة مخطوفون وكذلك الصحفيون مثلما حدث مع عبدالله الشامى مراسل "الجزيرة "والمضرب عن الطعام بسبب سوء المعاملة داخل السجن حيث تم اختطافة من داخل السجن الى مكان مجهول وظل اهله يبحثون عنه حتى وجدوه فى سجن العقرب بعد رحلة بحث فى المستشفيات والسجون فضلا عن المعاملة السيئة لأهل المعتقل في أثناء الزيارة، فعلى سبيل المثال أبى وأخى معتقلان ونراهما من خلال الحائل الزجاجى ونحرم من الحديث معهم.

 

وأشادت  بدور المرأة المصرية منذ حدوث الانقلاب وحتى الآن قائلة أنه بالرغم من المعاناة ومحاولة إذلال المرأة المصرية من قبل ميليشيات الانقلاب ألا أنها قدمت نموذجا رائعا للصمود والإصرار على استرداد حقها المسلوب.

 

واختتم المؤتمر بعرض هدى عبد المنعم رئيس التحالف الثورى لنساء مصر بيان الختامى قائلةً: يشرف المؤتمر الثالث للـ"تحالف الثوري لنساء مصر"، أن يدشن منذ اليوم 22مايو 2014، حملته الشاملة لإعلان رفضه التام، "لرئاسة الدم" حيث تعتبرها نساء مصر المخلصات كأن لم تكن، فهي ليست أكثر من تعبير عن "مسرحية" شكلية هزلية لإضفاء الشرعية علي من لا شرعية له.

 

وأشارت إلى أن "التحالف الثوري لنساء مصر" يعلن تجديد الثقة والعهد للرئيس الشرعي الأستاذ الدكتور محمد مرسي، مثمنا فيه تلك القوة والصلابة والثبات وهي الصفات التي لم يستطع الانقلاب أن يثنيه عنها برغم الاختطاف وتقييد الإرادة والحرية. ومن ثم تعتبر "نساء مصر" -باسم كل الحركات المشاركة في هذا التحالف المجمع- أن الفترة التي زادت الآن عن عشرة أشهر هي مدة لا يتم احتسابها من ولاية الرئيس الشرعي ومدته القانونية، ومن ثم وجب علي الرئيس استكمالها بالإضافة عقب كسر الانقلاب بإذن الله.

 

وتؤكد الحركات النسائية المناهضة للانقلاب، أنها قد بدأت في حصر وتوثيق كافة الجرائم الانقلابية تمهيدا لمقاضاة قادة الانقلاب بها، في المحافل الداخلية والخارجية. ومن بين تلك الجرائم بحسب الحركات المشاركة ما يلي:

 

- قتل ما يقرب من 5 آلاف متظاهر في مذابح متعددة شملت مذابح إبادة جماعية في ميادين اعتصامات مؤيدي الشرعية، بخلاف العديد من المذابح الأخري في الجامعات والميادين المختلفة.

 

- وصل عدد المعتقلات منذ الانقلاب وحتي 3 مايو الماضي حوالي 1500 معتقلة خرج أغلبهن و حكم على الكثير منهن غيابيا و حضوريا و تقبع حاليا في الاعتقال حتى كتابة هذه السطور حوالي 100 معتقلة من مختلف المحافظات و بمختلف التيارات، إضافة إلي مئات الشهيدات و المصابات.

 

- أكثر من 20 قضية حكم فيها غيابيًّا وحضوريًّا على نساء بأحكام قضائية و كفالات، كان آخرها أمس الأربعاء 21 مايو بالحكم على فتيات المنصورة بأحكام تراوحت ما بين عامين إلي ستة أعوام؛ في حين يوجد حوالي 4 قضايا في انتظار الحكم عليهن.