في الرابعة من عصر اليوم الجمعة وفي مشهد مهيب خرجت قرية "صراوة" التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية رجالاً ونساء وأطفالاً على طريق "سنتريس- القناطر الخيرية" لاستقبال اثنين من أشرف أبناء القرية بعد أن قضيا في سجون الانقلابيين 5 أشهر كاملة لا لشيء سوى أنهما طالبا برفعة وطنهم وعزة وكرامة أهليهم.
وتحول حفل الاستقبال الذي كان مشهدًا مؤثرًا للغاية والذي اختلطت فيه أصوات البكاء مع الزغاريد وأصوات الشماريخ والألعاب النارية إلى مسيرة حاشدة طافت أرجاء القرية التي خرج أهلها للتعبير عن فرحتهم بعودة المهندس أحمد عبد الرحمن عبد اللطيف, وحسن حلمي حسن المدرس أول بالتربية والتعليم، منددين بحكم العسكر ورافعين صور الشهداء وصور شهيد القرية "عاطف محمد عبد اللطيف" شهيد محرقة القرن"مجزرة رابعة" وصمم الشباب على حملهما على الأعناق طوال المسيرة التي طافت أرجاء القرية.
ورفع الأهالي صور شهداء ومعتقلي مركز أشمون وشارات رابعة الصمود وصور الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي, كما رفعوا لافتات تدعو أهالي القرية إلى ضرورة مقاطعة المسرحية الهزلية انتخابات الدم وفاء لابن قريتهم الشهيد عاطف عبد اللطيف الذي تيتمت له ثلاث بنات في عمر الزهور, وكذلك وفاء باقي المعتقلين من أبناء القرية الذين مازالوا محبوسين بسجون الانقلاب.
ورددوا هتافات كثيرة تحيي صمود الرئيس مرسي وكل المعتقلين, وهتافات منددة بالانقلاب الفاشي وبمسرحيته الهزلية المسماة بانتخابات الرئاسة.