حيت حركة "نساء ضد الانقلاب" كل الحرائر اللواتي لم يشاركن في الدم أو ينخدعن بالمسرحية الهزلية التي تدور فصولها البائسة على أرض مصر الثورة والتضحيات والشهداء.
وقالت الحركة في بيانٍ لهاك تحية عرفان وتقدير.. إلى نساء مصر الثوريات الشريفات الحرائر اللواتي أعلن صوتهن مدويًا بالمقاطعة الفعَّالة.. ولم ينزلن للرقص على دماء الشهداء منذ 25 يناير في الشوارع والميادين، ضاربين عرض الحائط بكل القيم والأعراف والشرائع والأديان، مؤكدةً أن اللواتى رأهم الشعب المصري اليوم يرقصن أمام اللجان.. لا يمثلن نساء مصر ولا هذا عهدنا بالمرأه المصرية الحرة.
وأدانت الحركة الجرائم المستمرة والممنهجة ضد حرائر مصر من قبل ميليشيات السيسي وعصابات الانقلاب.. برغم ادعائهم كذبًا وزورًا أن يوم رئاسة الدم هو عرس ديمقراطي.
وأكد بيان الحركة أن في يوم ذاك العرس المزعوم.. تًعتقل النساء وينكل بهن، كما تم مع ياسمين عبدالفتاح (زوجة الشهيد أحمد عمار شهيد مجزرة رابعة) والتي اعتقلت من منزلها أمس.
وقال البيان: وفي أثناء ذاك "العرس الديمقرطي" المزعوم، تظل أكثر من 80 فتاة الآن قيد الاعتقال بتهم تتمحور كلها حول آرائهن السياسة وفي أثناء ذاك العرس الديمقراطي تظل آلاف الأمهات يبكين أولادهن اللواتي حرمن منهم.. وعشرات الآف من الأطفال يبكون أبائهم وأمهاتهم.
وجددت الحركة ثقتها في الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي، مؤكدةً أن منصب الرئيس ليس شاغرًا، وأن كل ما بُني على باطل فهو برمته باطل.. وسيسقطه الشعب الثائر قريبًا.