وأوضحت الأسرة في بيانٍ لها أن د. صلاح سلطان أخبرهم أن إدارة السجن كانت قد نقلت محمد صباحًا إلى مستشفى المنيل التخصصي لفحصه بعد إصابته بآلام شديدة في صدره، وهي من مؤشرات إصابة محمد بجلطة؛ وذلك نظرًا لتاريخه الطبي ما قبل اعتقاله.
وأشارت الأسرة إلى أنهم حاولوا التوصل لمكان محمد بسؤال إدارة السجن فلم يخبروهم، فتوجهوا للمستشفى فأخفت وجوده، ولكنهم تمكنوا من بعض المصادر داخل المستشفى أن يعرفوا أنه متواجد وأن حالته سيئة.
وأكدت الأسرة في بيانها أن أحد محامي محمد سلطان حاول الذهاب إلى نيابة المعادي للحصول على التقارير الطبية الرسمية ونتائج التحاليل التي قامت بها إدارة السجن إلا أن الأمر قوبل بالرفض أيضًا والتحجج بضرورة استخراجه بحكم محكمة.
وأوضح البيان أنه قد تم نقل محمد عدة مرات إلى المستشفى دون إخطار أهله أكثر من مرة في الأسابيع الثلاثة الماضية؛ نظرًا لتدهور صحته بسبب الإضراب.
وقالت الأسرة في بيانهم: "علمنا اليوم الخميس ٥/٦/٢٠١٤ أن لجنة تقصي الحقائق قد زارت محمد أمس ٤/٦/٢٠١٤ وأصدرت اليوم تقريرًا يفيد بأن حالته الصحية جيدة وأن حياته ليست في خطر على عكس ما تشير تقارير الطبيبة المستقلة من السفارة الأمريكية".
ونشرت اللجنة تقريرًا طبيًّا يفيد بذلك، لكن- وللمفاجأة- بعد عرض تلك التقرير على عدة أطباء اكتشفنا أن التقرير الطبي المنشور من قبل اللجنة يفيد بتدهور حالة محمد الصحية، وإن كانت اللجنة تظن أنه لن يراجع أحدًا ما تنشره من مستندات فإن عائلة محمد تقوم بمراجعة كل ما يُنشر عنه وذلك بمساعدة مختصين.