قال المرصد العربي للحقوق والحريات إنه قبيل ساعات من تنصيب قائد الانقلاب رئيسًا للجمهورية؛ وفي حكم يبدو أنه العنوان للمرحلة القمعية المقبلة في مصر، أحالت محكمة جنايات كفر الشيخ برئاسة المستشار حسن فريد المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة أوراق 10 من العلماء والدعاة متهمين في قضية (قطع طريق) قليوب إلى مفتي الجمهورية، ومنهم 4 علماء؛ وهم د. محمد عبد المقصود، ود. عبد الرحمن البر، ود. عبد الله بركات، ود. جمال عبد الهادي، محمد عماد الدين، هشام خفاجي، محمد علي أبو سعدة، حسام مرغيني تاج، مصطفى مصطفى مصطفى البدري، عماد محمد فتحي.

وأضاف المرصد في بيان له أن المحكمة قررت النطق بالحكم في 5 يوليو على باقي المتهمين ومن بينهم محمد بديع المرشد العام للإخوان والدكتور محمد البلتاجي وآخرون.

ويؤكد المرصد العربي للحقوق والحريات أن هذا الحكم الجائر الصادر جنبًا إلى جنب مع غيرها من الأحكام الانتقامية الأخرى، تفقد الثقة والمشروعية من المؤسسة القضائية المصرية وتعبر عن خروج النظام القضائي المصري عن السيطرة ليصبح أداة سيئة السمعة في يد السلطة القمعية الجديدة في البلاد.