استنكرت  الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه ما يروجه الانقلاب واعلامه من أباطيل وأكاذيب بحق الإخوان المسلمين وفترة حكمهم في مصر.

وقالت في سلسة تغريدات عبر حسابها على موقع "تويتر" مساء أمس الجمعة: "هل اعتدى الإخوان على الكنائس كما فعلت شرطة العادلي؟ هل كمموا الأفواه وصادروا حريتكم وأنتم تسبونهم وتسخرون منهم ومن رئيسهم عبر إعلام مسيلمة؟".

واضافت: "هل فرض الاخوان الحجاب والنقاب بالعصا؟ هل طاردوا المتبرجات في الشوارع كما كنتم تروجون وتُرهبون بسطاءكم؟ هل باعوا الغاز لـ"إسرائيل"؟.. هل اعتقل الإخوان معارضيهم وعذبوهم في السجون؟ هل خاض الإخوان معارك خاسرة وتسببوا بضياع سيناء والجولان والضفة الغربية والقدس؟ هل باعوا فلسطين؟ .. هل الإخوان هم من سرقوا بلادنا وباعوا مؤسساتنا وبددوا ثرواتنا؟ هل عقدوا صلحًا مع دولة الكيان الصهيوني؟ هل خنقوا غزة إرضاء لـ"إسرائيل"؟".

وختمت الفقيه تغريداتها بقولها: " في النهاية أقول: إن كان الموت على هيئة ما ماتت عليه ابنة البلتاجي فيا مرحبًا بالموت غاية ووسيلة وتقربًا وصلاة".