قالت وكالة "فرانس برس" إن شريحة كبيرة من المساعدات الأمريكية تبلغ قيمتها 1,5 مليار دولار مجمدة بسبب مخاوف من العودة الى الاستبداد من جديد.

وأضاف الوكالة في تقرير لها اليوم السبت: "يدعو محللون واشنطن إلى إعادة النظر في برنامج المساعدة العسكرية المطبق منذ عقود بسبب مخاوف من انتهاكات لحقوق الإنسان والحد من الحريات المدنية".

وأشار التقرير إلى أن واشنطن تشعر بعدم الارتياح تجاه الأوضاع في مصر وأنه في مؤشر على عدم الارتياح لن يحضر أي مسئول كبير مراسم أداء القسم إذ إن الوفد الأمريكي سيكون برئاسة المستشار في وزارة الخارجية توماس شانون.

ولفت التقرير إلى أنه "ليس هناك أيضًا خطط لتحريك الأموال المعلقة في 2014 بما في ذلك بعض البرامج العسكرية مثل صواريخ هاربون وقطع لدبابات إبرامز".

ونقل التقرير عن الخبيرة في معهد كارنيغي للسلام الدولي ميشال ديون قولها إنه على الولايات المتحدة الآن "التركيز في دبلوماسيتها على دعم الشعب المصري واقتصار علاقاتها مع السيسي وحكومته بالمصالح الأمنية".

وأضافت الخبيرة نفسها أن "التركيز على التعاون مع الدولة حصرًا لم يعد له معنى في وقت لم تستمر الحكومات ولا سيما الحكومات الثلاث الاخيرة، أكثر من بضعة أشهر".