استنكر النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر الأحكام الجائرة التي أصدرها قضاة الانقلاب العسكري اليوم ضد علماء الأمة، والتي قضت بإحالة أوراق 4 إلى مفتي الجمهورية بقضايا مزيفة، منها قطع طريق قليوب الزراعي وهم الشيخ محمد عبد المقصود والدكتور عبد الرحمن البر والشيخ عبد الله بركات وجمال عبد الهادي .

وأكد النشطاء على مواقع التواصل أن القضاء المصري الآن يعيش أزهى عصور اندحاره وتدخل السلطة العسكرية في شئونة وأن ذلك سيجعل القضاء المصري محل شك لدى المصريين.

وتعجبون في ذات الوقت من الحكم الصادر ضد "عنتيل المحلة" والذي اشتهر بارتكابه الفاحشة في نادي بلدية المحلة وأيضًا ضد ضباط الشرطة المتهمين بقتل العشرات من المصريين فيما يعرف "مذبحة أبو زعبل " التي قضت محكمة مستأنف الخانكة بإلغاء الأحكام ضدهم .

وعبروا عن انزعاجهم من الأحكام التي تصب في مصلحة الفاسدين وتؤسس لدولة قائمة علي الفساد والقتل والقمع.

قال محمد بدر مصور الجزيرة معلقًا على حكم الإعدام "بمناسبة تحويل أوراق الشيخ محمد عبد المقصود وتسعة آخرين إلى المفتي أنا شرفت بحضور كلمة بسيطة للشيخ محمد عبد المقصود وبمصافحته بعد صلاة العشاء أمس فوالله وكأنك تصافح أحد سكان الفردوس الأعلى يسير بين أهل الأرض ولا نذكيه على الله"، وعقب بدر على ذلك قائلاً "يا شيخ عبد المقصود لا تحزن بظلم الطواغيت فهذه سنة الله في خلقه".

وعقب الكويتي جمعان الحربش على تويتر قائلاً "سفاح مصر الجديد يحكم بإعدام علماء الإسلام الذين وقفوا في وجهه بشروا من سانده ولو بكلمه بخصومة هؤلاء الأطهار عند الله".

فيما قال الأزهري المتحدث باسم حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر إن الحكم اليوم على أربعة علماء بالإعدام منهم عميدا كليتي الدعوة وأصول الدين. ليس هذا أول إعدام للعلماء ففي رابعة تم قتل 30 شيخًا من علماء الأزهر.

وأن اليوم يتم إكمال الإجرام بـهذه الأحكام والله لو أن ليس فيهم خير أو أنهم يشبهون جمعه أو الطيب أو الهلالي أو العبد ما كان هذا مصيرهم.