اعتبر المؤرخ والكاتب الدكتور محمد الجوادي أن ما سيحضره اليوم قائد الانقلاب الدموي هو بمثابة حفل تنصير، وليس حفل تنصيب.
وقال الجوادي في تغريدة له على حسابه الشخصي على "تويتر": "أعتقد أن هناك خطأ في حرف واحد هو بالطريقة دي مش حفل تنصيب وإنما حفل تنصير؛ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".