أعلنت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة الأزهر استنكارها لحضور شيخ العسكر حفل تنصيب السفاح وصمته على أحكام قضاء الانقلاب بإعدام العلماء.
وقالت الحركة في تصريحٍ صحفي عبر صفحتها: ومع تنصيب السفاح يستمر مسلسل دناءة وخيانة شيخ الأزهر الذي ارتضى لنفسه أن يكون بيادةً في أقدام العسكر.
وأشارت الحركة إلى أنه بالأمس حُكم على العديد من العلماء بل وعمداء كليات الأزهر ورؤسه بالإعدام.. الدكتور عبدالرحمن البر عميد كلية أصول الدين السابق، والدكتور عبدالله بركات عميد كلية الدعوة السابق.. ومن قبل ذلك دم عشرات من طلاب الأزهر يُسكب وحرمات 3 بنات الأزهر تنتهك في حرمه.
وتابعت الحركة في تصريحها: واليوم يحضر عار الأزهر حفل الشيطان لتنصيب القاتل رئيسًا، مؤكدةً أن ذلك يعد مزيد من الخيانة والعمالة يتمثلها شيخ الأزهر يومًا بعد يوم ليغسل عار عهر الانقلابيين بعمامته الملوثة بالدم.
شددت الحركة على تبرؤها كطلاب الأزهر مما يقوم به شيخهم، مضيفةً: وسنستمر في حراكنا المتصاعد.. وثورتنا التي لن تهدأ حتى إسقاط القاتل وشيخه.