أكد حركة "باطل" المناهضة للانقلاب العسكري أن الانقلاب كشف عن آخر فصوله ليتولى قائده السلطة بعد انقلابه الدموي الغاشم على ثورة الخامس والعشرين من يناير من خلال، مسرحية ومراسم اغتصاب السلطة اليوم من قِبل العسكر هي عملية نصب واحتيال عسكري وليست تنصيبًا لرئيس شرعي.

 

وأوضحت الحركة في بيانٍ لها أن الشعب ثائر وقضيته باتت أكبر من الثورة على شخص الخائف عبد الفتاح السيسي، بل قضية تحرير وطن بموارده وسياسته وجيشه من أيدي عصابة مصاصي دماء الشعب وكلاء الكيان الصهيوني وعملائه.

 

وأكدت أن العالم الحر اليوم يقف موقف المستنكر لهذه المسرحية الهزلية لتولية قائد الانقلاب السلطة بقوة الدبابة، مشيرةً إلى أن جهود داعمي الانقلاب والمتطلعين لمصالح مع السلطة العسكرية، ستبوء بالفشل؛ فالشعب سيلزم الشوارع والميادين حتى يقتص لشهدائه ويستعيد حريته وإرادته، مضيفةً: فالشعوب باقية والأنظمة المستبدة إلى زوال والرهان الناجح في الانحياز إلى إرادة الشعوب، والتاريخ شاهدٌ على ذلك.

 

وشددت الحركة على أن الشعب الأبي، وفي مقدمته الشباب، لا يعترفون بالحكم العسكري ولا يعترفون بمندوبه في قصر الرئاسة رئيسًا، وقريبًا سينجلي الغبار ليعلم المفتونين بالعسكر أنهم مخدعون وسينضمون إلى جموع الشعب الثائر تحت شعار واحد "يسقط حكم العسكر".

 

وأكدت أن الثورة مستمرة ولن تهدأ يومًا ليستريح مندوب العسكر في قصر الرئاسة على الكرسي المغتصب ما لم يسترح ذوو الشهداء ويقتصوا لشهدائهم، والشعب ثائر ولن يستكين يومًا ليتمكن قائد الانقلاب ما لم يتمكن الفقراء من حقوقهم.