قالت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير أعده "مات برادلي" و"أمينة إسماعيل": إن احتفال عبد الفتاح السيسي أمس بتنصيبه رئيسًا لمصر يعيد إلى الذاكرة في بعض أساليبه ما كان يحدث في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي كان السيسي جزءا منه.

وأشارت إلى غياب الإسلاميين والليبراليين الذين شكلوا جزءًا كبيرًا من الطيف السياسي بعد ثورة 25 يناير عن احتفالات أمس في الوقت الذي اقتصرت فيه التغطية الإعلامية على التليفزيون الرسمي للدولة.

وأضافت أن احتفال السيسي يأتي بعد أقل من عام واحد على الانقلاب العسكري الذي قاده ضد الدكتور محمد مرسي أول رئيس منتخب بحرية في تاريخ مصر.

وأكدت سعي السيسي من وراء احتفال تنصيبه أمس إلى ربط نفسه بثورة 25 يناير وتبرير الانقلاب على الرئيس مرسي والحملة القمعية العنيفة التي تلت الانقلاب وهو ما ظهر في حديث بعض قضاة المحكمة الدستورية العليا الذين صوروا السيسي بالمنقذ للوطن.

وتحدثت عن أن الاحتفال اختلف بشكل كبير جدًا عما حدث عند تولي "مرسي" السلطة مشيرة إلى غياب شباب الثورة وقيادات حزب النور عن المشهد الحالي، فضلًا عن التشديدات الأمنية الكبيرة حول المحكمة الدستورية العليا على عكس ما حدث في عهد أول رئيس منتخب بحرية عندما أقسم اليمن 3 مرات أمام المحكمة الدستورية العليا وفي جامعة القاهرة وأمام الآلاف بميدان الحرير عندما كشف لهم عن عدم ارتدائه القميص الواقي من الرصاص.