استنكرت حركة نساء ضد الانقلاب بشدة جريمة الاغتصاب البشعة التي جرت وقائعها أمس في حفل تنصيب "السيسي" على مرأى ومسمع من رجال الشرطة ودون أدنى مبادرة منهم لإنهاء الجريمة قبل حدوثها.


وأكدت الحركة في بيان لها أن ما جرى هو تمثيل مصغر لما يرتكبه السيسي من اغتصاب لمصر ككل.. وأنه في أول يوم له-رسميًّا- كرئيس لم يستطع حماية أمن مؤيداته.


وأعربت الحركة عن استغرابها أنه لم يتم القبض على أحد وهم متلبسون بالجريمة، حيث أن جميع المقبوض عليهم- فيما بعد- غير موجودين في فيديو واقعة الاغتصاب. وبينما يتم القبض على فتياتنا الثائرات من المنازل بتهمة التعبير عن رأيهن ومناهضة هذا الانقلاب.


وتابع البيان: كما أن فرد الشرطة الوحيد الذي ظهر أثناء الواقعة لم يبادر إلى استخدام سلاحه في الهواء.. بينما أسرع قراراته هو أن تستقر رصاصته في قلب متظاهر سلمي.


كما أعربت الحركة عن استغرابها أن تنبري كل المنابر لتبني القضية فقط لأنها كانت في محفل مؤيد لنظام الانقلاب.. بينما تخرس كل الألسنة طواعية عن إجرام الداخلية وميليشيات الانقلاب ضد حرائر مصر اللواتي يتم اعتقالهن والتحرش بهن بل واغتصاب بعضهن فقط لأنهن مؤيدات للشرعية.


وطالبت الحركة الجميع التحلي بالخجل أمام مسئوليتهم الإنسانية.. والتعامل مع كل الحالات بنفس القدر من المصداقية مع الذات في توثيق وإدانة هذه الجرائم البشعة.